قصۃ العربیۃ
ابن النفيس هو طبيب مسلم، يعتبر مكتشف الدورة الدموية الصغرى، ونظرياته يعتمد عليها العلماء إلى الان عندما بلغ 80 من العمر مرض مرضاً شديداً وحاول الأطباء أن يعالجوه بالخمر وهو يقاسى عذاب المرض قائلاً لا ألقى الله وفي جوفي شيءٌ من الخمر"
ولم يطل به المرض
وتوفى عام687 هـ - 1288م۔
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
كن مع الله ولا تبالي 💙
وكم من خصلة ربت أجيالًا
، وكم من خصلة غيرت في صاحبها ومن حوله خصالًا ، والصدق ليس خصلة كأي خصلة
يروى أن شاب خرج من
مكه الى
بغداد طالبا للعلم
وقبل أن يفارق قال لامه يا أمي أوصني
فقالت : عاهدني أن
لا تكذب.
وكان معه 400 درهم
ينفق بها على نفسه في سفره فركب دابته متوجها
الى بغداد
وفي الطريق اعترضه
بعض اللصوص فقالوا: له أمعك مال ايها الغلام
؟
فقال : نعم معي نحو
400 درهم
فقالوا : إنصرف اتهزء
بنا ،اومثلك يملك 400 درهم
فانطلق الغلام وفي
الطريق اعترضه كبير اللصوص فاستوقفه وقال له أمعك نقود ؟
فقال نعم، نحو
400 درهم
فقال : أخرجها فأخذها منه وانصرف الغلام ، فناداه اللص وقال له
: ما حملك على ذلك ؟
فقال الغلام : لقد
عاهدت امي أن لا اكذب ابدا
نزل كلام الغلام على
قلب قاطع الطريق ، فأزال الغشاوة من عليه كما يزيل المرء الغبار من فوق الذهب ، وإذا
بقلبه يخشع لله رب العالمين ، ويقول للغلام
متعجبًا :
يا ويحي يا غلام أتخاف أن تخون عهدك لأمك، وأنا لا أخاف
من عهد الله سبحانه وتعالى ، خذ مالك أيها الغلام وانصرف آمناً ، وأنا من اليوم أعاهد
الله على التوبة، لقد تبت إليه بفضلك توبةً لن اعصيه بعدها أبداً.
غادر الغلام ومعه
ماله وغادر اللص التائب ومعه عهد الله ، كل منهما مضى في طريقه وفي المساء جاء بقية الأتباع السارقين ، وكلٌ منهم
يحمل بين يديه ما سرقه ليسلمه لزعيمهم ، فوجدوه يبكي بحرقة بكاء الندم ، فتعجبوا من
حاله وسألوه فقال لهم :
إن الله يأمركم أن
تؤدوا الأمانات إلى أهلها ، وحكى لهم قصته مع الغلام .
قالوا له : إذا كنت
قد تبت أيها الزعيم ونحن أتباعك
..
فنحن أولى بالتوبة منك وبعدها تابوا جميعاً توبة نصوحة لله
رب العالمين ، وكل هذا بفضل صدق الغلام الذي بقى على العهد ولم يخف على نفسه ولا ماله
،رغم أن هذا ما قد يفعله الكثيرون عند الإحساس بالخطر ، يكذبون لينجوا بأنفسهم ولكن
نجاتهم تلك مزيفة، فالصدق وحده هو المنجاة .
!
هل تعلم أن هذا الصبي
أصبح شيخ العراق في زمانه الشيخ عبد القادر الگيلاني رحمه الله وقد أصبح لديه مئات
الآلاف من طلاب العلم وكان منارة العلم والاتباع آنذاك
إذا انتهيت من القراءة
فصلي على رسول الله ﷺ
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
قال للقمان الحكيم
سيده :
أذبح لي شاة وأئتني
بأطيب مضغتين فيها
فأتاه بالقلب واللسان.
فسكت عنه ما سكت ثم
أمره بذبح شاة وقال: ألق أخبث مضغتين؛ فرمى بالقلب واللسان
وقال: إنه ليس شيء
أطيب منهما إذا طابا. ولا أخبث منهما إذا خبثا.
📕: ربيع الأبرار – الزمخشري
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
قال علي بن الحسن
عن أبيه قال :
أخبرني جماعة من شيوخ
بغداد أنه كان بها في طرف الجسر سائلان أعميان !
أحدهما يتوسل بأمير
المؤمنين علي والآخر بمعاوية رضي الله عنهما، ويتعصب لهما الناس ، ويجمعان المال فإذا انصرفا فيقتسمان المال وكانا يحتالان بذلك
على الناس.
📕الاذكياء- ابن الجوزي
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
قال حكيم :
الأموات محبوسون في
قبورهم نادمون على ما فرطوا ، والأحياء محبوسون في الدنيا يقتتلون على ما ندم عليه
أهل القبور فلا هؤلاء يرجعون ولا هؤلاء يعتبرون .
اللهم ايقظنا من غفلتنا. 🤲
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
لكتابة البارزة للمكفوفين
هي إبتكار إسلامي
ابتكرها (زين الدين
الآمدي)
هو: علي بن أحمد بن
يوسف بن الخضر المتوفى1314م
وليس الفرنسي (لويس
برايل) المتوفى 1852م
.
عمي زين الدين في صغره وكان قوي الفراسة وحدة الذهن
احترف التجارة ببيع الكتب وكان يضع حروف بارزة على الكتب لمعرفة أسعارها
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
قال الخليفة الراشد
عثمان بن عفان في آخر خطبه خطبها في حياته :
.
إن الله إنما أعطاكم
الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها ،إن الدنيا تفنى، وإن الآخرة
تبقى، لا تبطرنكم الفانية، ولا تشغلنكم عن الباقية، وآثروا ما يبقى على ما يفنى، فإن
الدنيا منقطعة، وإن المصير إلى اللَّه . اتقوا اللَّه عز وجل فإن تقواه جُنة من
بأسه ووسيلة عنده .
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
" الغدر وقلة الوفاء من أقرب الناس "
لما تولى الحَكم بن
هشام بن عبد الرحمن الداخل الحُكم في الاندلس
حدث خلاف مع الفقهاء
وكان أحد العلماء
المطلوبين لسيف السلطان هو الإمام الفقيه
“طالوت بن عبد الجبار
تلميذ الإمام مالك ، وهو من ( أكابر الفقهاء ) وقد هرب من بطش (الحَكم )
واستخفى عند جارٍ
له يهوديّ مدة عام كامل
واليهودي في كل يوم
يقوم بخدمته ويُكرمه أشد الكرم ، فلما مضى ( عام ) طال على الإمام “طالوت” الاختفاء
، فاستدعى اليهودي
وشكره على إحسانه
إليه ، وقال له :
( قد عزمت غدًا على
الخروج وسأذهب إلى الوزير (( أبي البسام )) فقد قرأ علي القرآن وعلمته ..
ولي عليه حق التعليم وحق العشرة وله جاهٌ عند ( الحَكم
) فعسى أن يشفع لي عنده فيؤمّنني ويتركني )
فقال اليهودي :
( يا مولاي لا تفعل
.. إنى أخاف عليك من بطش الحَكم بك )
فأبى “طالوت” إلا
الخروج ،
فخرج فى الخفاء (
بالليل ) حتى أتى دار الوزير فاستأذن عليه ، فأذِن الوزير له
..
فلما دخل عليه رحّب
به وأدنى مجلسه وسأله أين كان في هذه المدة فقص عليه قصته مع اليهودي
ثم قال الإمام “طالوت”
للوزير أبي البسام :
اشفع لي عند ( الحَكم
) حتى يؤمنني فوعده الوزير بذلك ، ثم خرج الوزير من فوره إلى الأمير ” الحكم ووكل بـ
طالوت ” من يحرسه
فلما دخل الوزير ” أبو البسّام ” على الأمير ( الحَكم )
قال له لقد جئتك بهدية ( جئتك بطالوت رأس المنافقين ، قد ظفرت به!
فقال الحَكم :
( قم فعجّل لنا به )
فلم يلبث أن أُدخل
الإمام طالوت على الأمير ، وكان الأمير يتوقد ويشتعل غيظًا منه فلما رآه جعل يقول :
(طالوت ؟ )
الحمد الله الذي أظفرني
بك ، ويْحك والله لأقتلنك شر قِتله كيف استبحت حرمتي؟
فقال له الإمام طالوت :
ما أجد لي في هذا
الوقت مقالاً إلا أن أقول لك والله ما أبغضتك إلا لله وحده حين وجدتك انحرفت عن الحق
وما فعلت معك إلا ما أمرني الله به ، فسكن غيظ الحَكم !
ثم قال :
يا طالوت والله لقد
أحضرتك وما في الدنيا عذاب إلا وقد أعددته لك وقد حيل بيني وبينك ، فأنا أُخبرك أن
الذي أبغضتني له قد صرفني عنك ، اذهب قد عفوت عنك
ثم سأله الحَكم يا
إمام :
كيف ظفر بك الوزير
أبو البسام ؟
فقال : أنا أظفرته
بنفسي عن ثقة ، فأنا لي فضل عليه فقد علمته القرآن
واستأذنته أن يشفع
لي عندك ، فكان منه ما رأيت
فقال له : فأين كنت
قبل أن تذهب إليه ؟
فأخبره ” طالوت بخبر
اليهودي
فأطرق الأمير رأسه
، ثم نادى على وزيره أبي البسام وقال له :
Comments
Post a Comment