خطيب العرب في الجاهلية
قيل لحكيم و خطيب
العرب في الجاهلية
قُسُّ بن ساعدة :
ما أفضل المعرفة ؟
قال : معرفة الرجل
بنفسه
قيل له : فما أفضل
العلم ؟
قال : وقوف المرء
عند علمه !
قيل له : فما أفضل
المروءة ؟
قال : استبقاء الرجل
ماء وجهه.
: العقد الفريد – الأندلسي
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
عام 1472 اثناء بيع
صكوك الغفران سأل رجل الراهب يوهان تيتزل إذا كان من الممكن شراء صك مغفرة لخطيئة سوف
يرتكبها فى المستقبل فقال يوهان نعم شرط دفع المال مقدما ، فدفع الرجل المال ثم ذهب
وانتظر يوهان خارج الكنيسة ، ثم قام بضربه وسرقته وقال له هذه الخطيئة التى دفعت المال
ليغفرها الرب لي !
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
كان المهلب بن أبي
صفرة يوصي خدمه أن يقللوا من الماء ويكثروا من الطعام لضيوفه حتى لا يملأ الضيوف بطونهم
بالماء بدلا من الطعام.
.
ووقف له رجل فقال :
أريد منك حويجة
" تصغير حاجة " فقال المهلب اطلب لها رجيلا " تصغير رجل " يعنى
أن مثلي لا يُسأل إلا حاجة عظيمة
.
📕: العبر في خبر من غبر –الذهبي
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
سئل حكيم عن أجمل
حكمة قرأها في حياته فقال:
لقد قرأت لأكثر من
سبعين عاما، فما وجدت حكمة أجمل من حكمة ابن الجوزي :
إن مشقة الطاعة تذهب
ويبقى ثوابها وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها كُن مع الله ولا تبالي ومُدّ يديك
إليه في ظُلُمات اللّيالي وقُل :
يا رب ما طابت الدّنيا
إلاّ بذكرك
🤲
Comments
Post a Comment